عبد الله بن أحمد النسفي

68

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي )

38 / 51 - 58 مفتحة هي الأبواب ، وهو من بدل الاشتمال . 51 - مُتَّكِئِينَ حال من المجرور في لهم ، والعامل مفتحة فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ أي وشراب كثير فحذف اكتفاء بالأول . 52 - وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن طرفهنّ على أزواجهنّ أَتْرابٌ لدات أسنانهنّ كأسنانهم لأنّ التحاب بين الأقران أثبت ، كأن اللّدات سمّين أترابا ، لأن التراب مسّهنّ في وقت واحد . 53 - هذا ما تُوعَدُونَ وبالياء مكي وأبو عمرو لِيَوْمِ الْحِسابِ أي ليوم تجزى كلّ نفس بما عملت . 54 - إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ من انقطاع ، والجملة حال من الرزق ، والعامل الإشارة . 55 - هذا خبر والمبتدأ محذوف ، أي الأمر هذا ، أو هذا كما ذكر وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ مرجع . 56 - جَهَنَّمَ بدل منه يَصْلَوْنَها يدخلونها فَبِئْسَ الْمِهادُ شبّه ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفترشه النائم . 57 - هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ أي هذا حميم وغساق فليذوقوه ، فهذا مبتدأ وحميم خبره ، وغساق عطف على الخبر ، فليذوقوه اعتراض والعذاب هذا فليذوقوه ، ثم ابتدأ فقال حميم وغساق « 1 » وغسّاق بالتشديد حمزة وعلي وحفص ، والغسّاق بالتشديد والتخفيف ما يغسق من صديد أهل النار ، يقال : غسقت العين إذا سال دمعها ، وقيل الحميم يحرق بحرّه والغسّاق يحرق ببرده . 58 - وَآخَرُ أي وعذاب آخر ، أو مذوق آخر مِنْ شَكْلِهِ من مثل

--> ( 1 ) ليس في ( ز ) : وغساق عطف على الخبر . فليذوقوه اعتراض والعذاب هذا فليذوقوه ، ثم ابتدأ فقال حميم وغساق .